عبد الرحمن السهيلي
185
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
[ شعر لعباس بن مرداس في يوم حنين ] شعر لعباس بن مرداس في يوم حنين قال ابن إسحاق : وقال عباس بن مرداس في يوم حنين : إني والسّوابح يوم جمع * وما يتلو الرّسول من الكتاب لقد أحببت ما لقيت ثقيف * بجنب الشّعب أمسّ من العذاب هم رأس العدوّ من أهل نجد * فقتلهم ألذّ من الشّراب هزمنا الجمع جمع بنى قسىّ * وحكّت بركها ببنى رئاب وصرما من هلال غادرتهم * بأوطاس تعفّر بالتّراب ولو لاقين جمع بنى كلاب * لقام نساؤهم والنّقع كأبى ركضنا الخيل فيهم بين بسّ * إلى الأورال تنحط بالنّهاب بذى لجب رسول اللّه فيهم * كتيبته تعرّض للضّراب قال ابن هشام : قوله « تعفّر بالتراب » : عن غير ابن إسحاق . [ ابن عفيّف يرد على ابن مرداس ] ابن عفيّف يرد على ابن مرداس فأجابه عطية بن عفيّف النّصرىّ ، فيما حدثنا ابن هشام ، فقال : أفاخرة رفاعة في حنين * وعبّاس بن راضعة اللجاب فإنّك والفجار كذات مرط * لربّتها وترفل في الإهاب قال ابن إسحاق : قال عطية بن عفيّف هذين البيتين لمّا أكثر عباس على هوازن في يوم حنين ورفاعة من جهينة